محمد بن علي الصبان الشافعي

70

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( النمل : 46 ) نحو : لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ ( الفرقان : 21 ) ونحو : لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ ( الحجر : 7 ) ونحو قوله : هلا تسلم ، أو ألا تسلم ، أو ألا تسلم فتدخل الجنة . ونحو : أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ ( التوبة : 13 ) والعرض كالتحضيض ، إلا أن العرض طلب بلين ورفق ، والتحضيض طلب بحث . ( وقد يليها ) أي قد يلي هذه الأدوات ( اسم بفعل مضمر . علق أو بظاهر مؤخر ) فالأول نحو قولك : هلا زيدا تضربه ، فزيدا علق بفعل مضمر ، بمعنى أنه مفعول للفعل المضمر . والثاني نحو قولك : هلا زيدا تضرب ، فزيدا علق بالفعل الظاهر الذي بعده لأنه مفرغ له . تنبيهات : الأول : ترد هذه الأدوات للتوبيخ والتنديم ، فتختص بالماضي أو ما في تأويله ، ظاهرا أو مضمرا ، نحو : لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ ( النور : 13 ) فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً ( الأحقاف : 28 ) ونحو قوله :